Newzzly - Tech News
الرجوع للصفحة الرئيسية|أخبار٢٨ مارس ٢٠٢٦

اتهامات فيدرالية لمهندسين سابقين في Google بسرقة أسرار تقنية حساسة

يواجه مهندسان سابقان في Google وشريك ثالث اتهامات فيدرالية بالتآمر لسرقة أسرار تجارية تتعلق بتكنولوجيا المعالجات والتشفير، مع مزاعم بتسريبها إلى جهات خارجية.

اتهامات فيدرالية لمهندسين سابقين في Google بسرقة أسرار تقنية حساسة

النقاط الرئيسية

  • اتهام مهندستين سابقتين في Google وشريك ثالث بسرقة أسرار تجارية.
  • المسروقات تشمل تكنولوجيا المعالجات والتشفير الحساسة.
  • المتهمون حاولوا إخفاء آثارهم عبر تدمير السجلات وتصوير الشاشات.
  • تم نقل البيانات إلى جهات خارجية بما في ذلك مواقع مرتبطة بإيران.
  • وزارة العدل الأمريكية تؤكد أن القضية تتعلق بالأمن القومي وحماية ابتكارات وادي السيليكون.

في قضية هزت أروقة وادي السيليكون، وجهت السلطات الفيدرالية الأمريكية اتهامات رسمية لاثنين من المهندسين السابقين في شركة Google ، بالإضافة إلى شريك ثالث، تتعلق بالتورط في مخطط معقد لسرقة أسرار تجارية وتقنية حساسة. وتأتي هذه الاتهامات في وقت تتزايد فيه المخاوف بشأن الأمن القومي والملكية الفكرية في قطاع أشباه الموصلات، حيث يُزعم أن المتهمين قاموا بنقل بيانات سرية تتعلق بتصميم المعالجات وتكنولوجيا التشفير إلى جهات خارجية، بما في ذلك مواقع مرتبطة بإيران. تضمنت لائحة الاتهام التي أعلنت عنها وزارة العدل الأمريكية أسماء كل من سامانه غاندالي وسرور غاندالي، اللتين عملتا سابقاً كمهندستين في Google ، بالإضافة إلى محمد جواد خسروي، الذي كان يشغل منصباً في شركة تقنية أخرى لم يتم الكشف عن اسمها. وتشمل التهم الموجهة إليهم التآمر لارتكاب جرائم، سرقة أسرار تجارية، وعرقلة سير العدالة، وهي تهم قد تؤدي إلى عقوبات قانونية مشددة نظراً لحساسية المعلومات التي تم الاستيلاء عليها. وفقاً للتحقيقات، لم تكن العملية مجرد نقل عرضي للملفات، بل كانت مخططة بدقة. يُزعم أن سامانه غاندالي قامت بنقل مئات الملفات الداخلية التي تحتوي على أسرار تجارية إلى منصة اتصالات تابعة لجهة خارجية، حيث تم مشاركتها عبر قنوات خاصة بين المتهمين. كما اتُهمت سرور غاندالي بنقل كميات كبيرة من الملفات التي ظهرت لاحقاً على أجهزة شخصية وأنظمة مرتبطة بالمجموعة، مما يشير إلى محاولة منظمة لتجميع هذه الأسرار خارج نطاق سيطرة Google. ولم تتوقف المحاولات عند هذا الحد؛ إذ كشفت السلطات أن المتهمين اتخذوا خطوات احترافية لتجنب الكشف عن نشاطهم. شملت هذه الأساليب تدمير سجلات رقمية، وتقديم بيانات كاذبة للمحققين، وحتى تصوير شاشات الحواسيب بدلاً من نقل المستندات مباشرة لتفادي ترك أثر رقمي يمكن تتبعه. وقد لعب محمد جواد خسروي دوراً محورياً في هذا المخطط، حيث يُتهم بالتنسيق مع الشقيقتين والوصول إلى معلومات حساسة من خلال جهة عمله الخاصة. من جانبها، أصدرت Google بياناً رسمياً أكدت فيه تعاونها الكامل مع السلطات. وصرح متحدث باسم الشركة: "لقد قمنا بتعزيز إجراءات الحماية لضمان أمن معلوماتنا السرية، وقمنا بإبلاغ جهات إنفاذ القانون فور اكتشافنا لهذه الحادثة. إن لوائح الاتهام الحالية تمثل خطوة هامة نحو المساءلة، وسنستمر في العمل لضمان بقاء أسرارنا التجارية محمية". تعكس هذه الاستجابة السريعة القلق المتزايد لدى عمالقة التكنولوجيا من التهديدات الداخلية. أكد مكتب التحقيقات الفيدرالي (FBI) أن هذه القضية تتجاوز مجرد نزاع مؤسسي داخلي. وصرح سانجاي فيرماني، الوكيل الخاص المسؤول في FBI ، قائلاً: "إن الأفعال المزعومة في هذه اللائحة تعكس خيانة محسوبة للثقة من قبل أفراد استغلوا مواقعهم لسرقة أسرار الشركات التي وظفتهم. لقد كانت الأساليب المستخدمة لنقل البيانات تهدف بوضوح إلى التهرب من الرقابة وإخفاء الهويات". وأضاف فيرماني أن حماية ابتكارات وادي السيليكون تعد أولوية قصوى للأمن القومي الأمريكي. تأتي هذه الواقعة في سياق أوسع من حوادث سرقة الملكية الفكرية التي تستهدف شركات التكنولوجيا الكبرى. ففي الأشهر الأخيرة، شهدنا حالات مشابهة حيث اتُهم موظفون سابقون في شركات مثل TSMC و NetApp بتسريب أسرار تقنية لمنافسين أو جهات خارجية. إن هذا التكرار يسلط الضوء على هشاشة سلاسل التوريد التقنية والحاجة الملحة لشركات مثل Google إلى تشديد الرقابة على البيانات الحساسة. إن تكنولوجيا المعالجات والتشفير هي العمود الفقري للحوسبة الحديثة والأمن السيبراني. عندما يتم تسريب هذه الأسرار، فإن التأثير لا يقتصر فقط على خسارة مالية للشركة، بل يمتد ليشمل تقويض القدرة التنافسية للولايات المتحدة في سوق أشباه الموصلات العالمي. وبما أن بعض البيانات قد وُجهت إلى خارج الحدود، فإن هذه القضية تفتح الباب أمام تساؤلات حول دور الدول في رعاية عمليات التجسس الصناعي التقني. في الختام، يظل مصير المتهمين معلقاً أمام القضاء الفيدرالي، بينما تواصل شركات التكنولوجيا مراجعة بروتوكولات الأمن الخاصة بها. إن الدرس المستفاد من هذه الحادثة واضح: في عالم يعتمد على البيانات، تعد حماية الملكية الفكرية هي التحدي الأكبر. ستظل هذه القضية مرجعاً مهماً في كيفية تعامل الشركات مع التهديدات الداخلية وفي مدى قدرة السلطات على ملاحقة الجناة العابرين للحدود الرقمية.

تفاصيل المخطط والاتهامات

تتمحور القضية حول استغلال مهندسين لمواقعهم داخل Google لنقل أسرار تقنية دقيقة. تشير لائحة الاتهام إلى استخدام منصات اتصالات خارجية لتمرير المعلومات، وهو ما يمثل ثغرة أمنية تستغلها الشركات التقنية الكبرى لتعزيز سياساتها الأمنية. لم تكن عملية السرقة عشوائية، بل تضمنت خطوات تكتيكية لتجنب الأنظمة الرقابية، مثل تصوير الشاشات بدلاً من نسخ الملفات، مما يدل على نية مبيتة للالتفاف على بروتوكولات الأمن الرقمي.

الأمن القومي وأهمية الملكية الفكرية

تتعامل وزارة العدل الأمريكية مع هذه القضية كقضية أمن قومي نظراً لارتباط التكنولوجيا المسروقة بالمعالجات والتشفير، وهي مجالات حيوية في الاقتصاد الوطني. تؤكد تصريحات FBI أن حماية الابتكارات في وادي السيليكون ليست مجرد حماية لأرباح الشركات، بل هي حماية للقدرة التنافسية التكنولوجية للولايات المتحدة في مواجهة التهديدات العالمية.

صيغ هذا المقال بمساعدة الذكاء الاصطناعي وروجِع تحريريًا قبل النشر. المصادر مذكورة أدناه.

يمان محمد

عن الكاتب

يمان محمد

مبرمج

باحث أمني | خبير ذكاء أصطناعي | مبرمج |

المصادر