مراجعة Samsung Galaxy S26 Ultra: هل استعاد الملك بريقه؟
يعود Samsung Galaxy S26 Ultra ليضع معايير جديدة في عالم الهواتف الرائدة مع تحسينات في التصميم وتقنية الخصوصية، لكن هل يبرر سعره البالغ 1299 دولاراً؟

النقاط الرئيسية
- معالج Snapdragon 8 Elite Gen 5 يضمن أداءً فائقاً يتفوق على المنافسين.
- إعادة تصميم نتوء الكاميرا تمنح الهاتف مظهراً أكثر تميزاً وأناقة.
- تقنية Privacy Display الجديدة توفر حماية مبتكرة للخصوصية في الأماكن العامة.
- دعم الشحن السلكي بقوة 60 واط يمثل تحسناً كبيراً في سرعة الشحن.
- حجم الهاتف الكبير لا يزال يمثل تحدياً للاستخدام بيد واحدة.
يعد Samsung Galaxy S26 Ultra أحدث محاولات شركة Samsung للحفاظ على عرش الهواتف الذكية التي تعمل بنظام Android. بعد عام من الانتقادات التي طالت سلفه، جاء هذا الهاتف ليقدم مزيجاً من التحسينات التقنية والتعديلات التصميمية التي تهدف إلى إعادة إشعال الحماس لدى المستخدمين. بسعر يبدأ من 1299.99 دولاراً، يضع الهاتف نفسه في فئة الهواتف فائقة الجودة، متسلحاً بمعالج Snapdragon 8 Elite Gen 5 وشاشة Dynamic AMOLED المتطورة. من الناحية التصميمية، اتخذت Samsung خطوة مثيرة للجدل ولكنها مرحب بها من خلال إعادة تصميم نتوء الكاميرا الخلفي. بعد سنوات من الجمود في التصميم، يمنح هذا التغيير البسيط الهاتف شخصية فريدة تميزه عن الإصدارات السابقة التي كانت تبدو ككتل صماء من الزجاج والتيتانيوم. ومع ذلك، لا تزال الأبعاد تشكل تحدياً، حيث يبلغ ارتفاع الهاتف 163.3 ملم وعرضه 78.1 ملم، مما يجعله هاتفاً يتطلب بكل تأكيد استخدام كلتا اليدين للتحكم فيه بشكل مريح. أحد أبرز الإضافات هو "Privacy Display"، وهي ميزة حصرية تهدف إلى حماية خصوصية المستخدم من المتطفلين في الأماكن العامة. تعمل هذه التقنية عبر توجيه البكسلات بشكل ضيق لضمان رؤية الشاشة من زاوية مباشرة فقط. على الرغم من كونها فكرة مبتكرة، إلا أن استخدامها العملي يظل اختيارياً، حيث يجدها البعض مفيدة للتطبيقات الحساسة، بينما يراها آخرون إضافة غير ضرورية للاستخدام اليومي. فيما يخص الأداء، لا يخيب Galaxy S26 Ultra الآمال. بفضل معالج Snapdragon 8 Elite Gen 5 وذاكرة وصول عشوائي (RAM) تبدأ من 12 جيجابايت، يتفوق الهاتف في اختبارات الأداء (Benchmarks) على معظم المنافسين. في اختبار Geekbench 6، يظهر الهاتف قدرات مذهلة في الأداء الفردي والمتعدد، متجاوزاً أداء iPhone 17 Pro في بعض الجوانب ومنافساً بقوة لهاتف OnePlus 15. حتى في اختبارات الرسوميات وتتبع الأشعة، يثبت الهاتف أنه قوة لا يستهان بها. تعد البطارية نقطة قوة ونقطة نقاش في آن واحد. بفضل دعم الشحن السلكي بقدرة 60 واط، تمكنت Samsung أخيراً من كسر حاجز الـ 45 واط التقليدي، مما يوفر شحناً أسرع بشكل ملحوظ. ومع ذلك، عند مقارنة سعة البطارية (5000 مللي أمبير) مع المنافسين الذين يستخدمون بطاريات السيليكون-كربون، يظهر أن هناك مجالاً للتحسين، حيث يظل الأداء جيداً ولكنه ليس الأفضل في فئته. أما قلم S Pen ، فإنه لا يزال موجوداً، رغم تساؤلات الكثيرين حول جدوى الاحتفاظ به. هذه المرة، قامت Samsung بتعديل موقعه ليكون أقرب للحافة، مع تصميم يفرض اتجاهاً واحداً للإدخال. ورغم كونه أداة مفيدة للبعض، إلا أن افتقاره لدعم Bluetooth أو ميزات جديدة تجعل العديد من المستخدمين يتساءلون عما إذا كان قد حان الوقت لاستبداله بميزات مثل الشحن اللاسلكي المغناطيسي الذي يفتقر إليه الهاتف. في الختام، يمثل Galaxy S26 Ultra تطوراً منطقياً ومطلوباً لسلسلة Ultra. إنه يقدم أداءً استثنائياً، شاشة مبهرة، وتصميماً أكثر حيوية. لكنه يظل محصوراً في هيكل ضخم، مع ميزات مثل Privacy Display التي قد لا تهم الجميع. بالنسبة للمستخدم الذي يبحث عن أقوى جهاز Android متاح، فإن هذا الهاتف هو الخيار الأول، بشرط أن تكون مستعداً لدفع الثمن المرتفع والتعامل مع أبعاده الكبيرة.
التصميم والأداء: نقلة نوعية
شهد Galaxy S26 Ultra تحسينات جذرية في التصميم بفضل نتوء الكاميرا الجديد الذي كسر رتابة التصميم السابق. الهاتف مصنوع من مواد متينة مثل Armor Aluminum 2، مما يوفر شعوراً بالصلابة والتميز في اليد، رغم أن حجمه الكبير يجعله يميل نحو الاستخدام بكلتا اليدين. من حيث الأداء، الهاتف وحش تقني حقيقي. بفضل معالج Snapdragon 8 Elite Gen 5، يتفوق الجهاز في كافة الاختبارات، مما يجعله الخيار الأمثل للمستخدمين الذين يحتاجون إلى قوة معالجة عالية للألعاب أو المهام المتعددة، مع ثبات في الأداء بفضل إدارة حرارية متطورة.
تقنيات الشحن والخصوصية
قدمت Samsung أخيراً ترقية طال انتظارها في سرعة الشحن السلكي لتصل إلى 60 واط، مما يقلل من وقت الانتظار بشكل ملحوظ. كما يدعم الهاتف الشحن اللاسلكي Qi2.2، رغم غياب الحلقات المغناطيسية المدمجة التي قد يفضلها البعض. ميزة Privacy Display تعتبر إضافة مثيرة للجدل، حيث توفر خصوصية عالية عبر توجيه زوايا الرؤية. ورغم كونها تقنية واعدة، إلا أن فعاليتها تعتمد كلياً على نمط حياة المستخدم، مما يفتح الباب للتساؤل حول مدى أهميتها مقارنة بميزات أخرى قد يطلبها المستخدمون مثل تحسين سعة البطارية.
صيغ هذا المقال بمساعدة الذكاء الاصطناعي وروجِع تحريريًا قبل النشر. المصادر مذكورة أدناه.